عندما وصل الى سن الثامنة عشر بدا مرحلة مهمة فى حياته و كان ذلك عام 1968 حين مرت الاسرة بأزمة مالية و تعرضت تجارة والده و كان يعمل تاجرا بالازهر لمشاكل عنيفة واضطر ان يقوم بالتصوير لحساب استوديو خاص, بدأ يصور لهذا الاستوديو فى مقابل جنيه لكل حفلة و بعد فترة من الزمن بدأت الناس تطلبه و بدأ اجره يزداد ولكن لم يكن هذا ما يطلبه او ما يحقق له السعادة.
استمر عادل فى ممارسة التصوير بجانب دراسته حتى عام 1974 عندما عرض عليه تدريب منتخب الدراجات فى احدى الدول العربية و هو الذى وصل الى اعلى درجات المهارة فى ممارستها وذلك بمرتب مغرى و لانه اصبح فى حالة عشق للتصوير رفض العرض و قرر ان يحترف التصوير كمهنة.
فصارح والده فارشده الى صديق كان يعمل رئيس قسم التصوير بوكالة الشرق الاوسط و هو الاستاذ احمد فؤاد فذهب اليه عارضا عليه اعماله فاخبره رئيس القسم ان فرصة وجوده فى الوقت الحالى صعبة.
لم ييأس عادل مبارز و ظل يتردد عليه يوميا طيلة ثلاث سنوات الى ان ابلغه باحتمالية تعيينه بعد شهر و كان هذا التعيين بسبب صورته التى طلب منه ان يصورها لدكتور و لإن عادل كان قد سأل و جمع المعلومات عن السبب وراء الاهتمام بهذا الدكتور فقد طلب منه ان يقوم بتصويره مع الجهاز الذى اخترعة و كانت المفاجاة له ان يتم اختيار صورتة هو للنشر وليست الصور التى قام بها مصور اخر فتم تعينة فورا
استمرت رحلة صعود عادل يوما بعد يوم خصوصا بعد تألقه الواضح فى مجال التصوير البورتريه للفنانين و افتتح عادل فى ذالك الوقت دون ان يدري مدرسة جديدة فى تصوير البورتريه فنيا و تقنيا حتى فى استخدامه لعدسات غير مستخدمة فى ذالك الوقت فى هذا المجال حتى اصبحت عد ست الزوم الجاذبة لتلك الوجوه دائما خصوصا بعد انتقاله للعمل فى مجلة الكواكب الفنية و من بعدها مجلة سيدتي التى اصبح معظم اغلفتها و خصوصا الفنية من تصويره.
و مازالت رحلة الصعود مستمرة و ما زال الحلم يجرى فى عروقه و هو حلم ان يفتتح مدرسة لتعليم فن التصوير و ان يفتتح المكان الذى يستقبل فية البسطاء و العامة من الناس ليستمتعوا بفنه و يستمتع هو بوجوههم
Site design and development by SB Microtech