لم يكن صعود عادل مبارز سهلا ميسرا الى القمة فلقد بدأ خطواته عندما كان صغيرا و كان يشاهد اخاة الاكبر يصور الاسرة و طلب منة التقاط صورة لهم فوضع الاخ الكاميرا فوق الحامل و طلب من عادل التقاط الصورة و اكتشف فى هذة الحظة مدى سعادته لمجرد السماح لة بلمس الكاميرا وما ان شرع فى الاقتراب من الكاميرا حتى شاهد اخاه شخصا مارا بالقرب منهم فطلب منة ان يلتقط لهم الصورة
اثر هذا الموقف فى عادل و بكى طوال اليل و لم يهدأ حتى اشترى له والده كاميرا خاصة بمبلغ 80 قرشا. و قرر ان يتعلم مبادء التصوير .
اشترى بعد اسبوعين فيلما جديدا من مصروفة بستة قروش و طبق قواعد التصوير التى تعلمها فى الاحدى عشرة صورة فى الفيلم الجديد على ان يترك دائما الصورة الاخيرة من كل فيلم بصورة ليمارس فيها الخيال و الفن بحرية و انطلاق دون التقيد بالقواع
Site design and development by SB Microtech