خلال عمله فى وكالة انباء الشرق الاوسط قام بانفراد صحفى عالمى للوكالة و ذالك بتصوير شاه ايران و زوجته الشهبانو بعد خروجهما من ايران و انفرد بتصويرهما على صخور اسوان المميزة على شط النيل و نشرت الصورة فى جميع المطبوعات التى تصدر على وجه الكرة الارضية باسم
وكالة انباء الشرق الاوسط و اكتشفه فى هذه الفترة المصور شوقى مصطفى و سعى ان يضمه لموسسة دار الهلال و من هناك عمل كمصور شامل فقد كان ينوب عن كل المصورين فى حالة تخلفهم عن تصوير الاحداث المطلوب تصويرها و هذا ما افاده و منح الكثير من الخبرة و الدراسة مما جعله يتقدم فى عمله يوما بعد يوم الى ان صور الفنانة نيللى و فوجئ بعدها بان الصور منشورة على غلاف الكواكب و بعدها بفترة بسيطة تم نشرها مرة اخرى كغلاف لمجلة الكواكب و فى نهاية العام و جدها منشورة على نتيجة مجلة الكواكب وبدا الفنانون يتسالون عن عادل مبارز و بدأ زملائه يهتمون باصطحابه معهم ليقوم بالتصوير و هكذا انتشر اسمه عن طريق الفنانين و بين زملائه الصحفيين و ذالك لاختلاف عمله و صوره عن الاخرين
Site design and development by SB Microtech